وأقادت وكالة مهر للأنباء، ان آيزنكوت قال: "لقد مضت الآن ثلاث سنوات على ٧ أكتوبر، وما زلنا لم نحقق أهداف الحرب؛ وهذا أمر لا يمكن قبوله."
وفي الوقت نفسه، أعرب يوني بن مناحيم، المستشرق والباحث الصهيوني البارز، عن قلقه إزاء هذا النهج، مشيرًا إلى ما يُطرح في وسائل الإعلام العربية وبين المحللين العرب بشأن ٧ أكتوبر.
وقال إن هجوم ٧ أكتوبر لا يزال يُنظر إليه من وجهة نظرهم على أنه "إنجاز قابل للاحتذاء" والهدف هو تكراره.
وأضاف بن مناحيم: "هذه هي المسألة الأخطر، وربما لا يدركها كثير من الإسرائيليين... علينا أن نفهم هذا الأمر جيدًا."
كما وجّهت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لهجوم ٧ أكتوبر، انتقادات حادة لأداء المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية لهذا الكيان.
وكتبت صحيفة "معاريف" أن هذه المؤسسات "لم تتعلّم شيئًا على الإطلاق" من كارثة ٧ أكتوبر، وإن جيش الإسرائيلي وهذا الكيان واجها في ذلك اليوم هزيمة ثقيلة.
وكتبت صحيفة معاريف: "المؤسسات الأمنية والعسكرية والمستوى السياسي لم تتعلّم على الإطلاق شيئًا من كارثة ٧ أكتوبر."
كما أكّدت هذه الوسيلة الإعلامية الإسرائيلية: "لقد هُزم جيش الإسرائيلي وحكومة إسرائيل في ذلك اليوم هزيمة كارثية."
وفي الوقت نفسه، كتبت "جيروزاليم بوست" أن السابع من أكتوبر لا يزال حاضرًا بقوة في أذهان الإسرائيليين، ولم يتحوّل بعد إلى جزء من الماضي.
/انتهى/
تعليقك